صعوبة إبراز المعاني
مبارك عامر بقنه
10/5/2012
قال أبو العباس المبردـ رحمه الله ـ: «لا أحتاج إلى وصف نفسي؛ لعلم الناس بي، إنه ليس أحد من الخافقين يختلج في نفسه مسألٌة مشكلٌة إلا لقيني بها، وأعدّني لها، فأنا عاٌلم ومتعلم، وحافظ ودارس، لا يخفى عليّ مشتبه من الشعر والنحو والكلام المنثور والخطب والرسائل. ولربما احتجتُ إلى اعتذار من فلتة لبعض الأصدقاء ، أو التماس حاجة، فأجعل المعنى الذي أقصده نصب عيني، ثم لا أجد سبيلًا إلى التعبير عنه بيد ولا لسان. ولقد بلغني أن عبيد الله بن سليمان ذكرني بجميل، فحاولت أن أكتب إليه رقعة أشكره فيها، وأعرض ببعض أموري، فأتعبت نفسي يومًا في ذلك فلم أقدر على ما ارتضيه منها، وكنت أحاول الإفصاح عما في ضميري، فينصرف لساني إلى غيره. ولذلك قيل: زيادة المنطق على الأدب خدعة، وزيادة الأدب على المنطق هجنة». نقلا من " الجامع الكبير في صناعة المنظوم ص 143"

تشابه اليهود والرافضة
الكلام المباح، هل يكتبه الملكان أم لا يكتبانه ؟
سبب الهموم
وساوس الشيطان
الترتيب الحقيقي للأشياء


أضف تعليقك
الأسم *    
الدولة:  
التعليق *  
 

الرجاء كتابة العدد هنا