إطراء النبي وتوقيره
مبارك عامر بقنه

قال الإمام الذهبي رحمه الله [1][1]:" الغلو والإطراء منهي عنه، والأدب والتوقير واجب، فإذا اشتبه الإطراء بالتوقير توقف العالم وتورع، وسأل من هو أعلم منه حتى يتبين له الحق، فيقول به، وإلا فالسكوت واسع له، ويكفيه التوقير المنصوص عليه في أحاديث لا تحصى، وكذا يكفيه مجانبة الغلو الذي ارتكبه النصارى في عيسى، ما رضوا له بالنبوة حتى رفعوه إلى الإلهية، وإلى الوالديّة، وانتهكوا رُتبة الربوبية الصمدية، فضلوا وخسروا: فإن إطراء رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤدى إلى إساءة الأدب على الرب. نسأل الله تعالى أن يعصمنا بالتقوى، وأن يحفظ علينا حبنا للنبي صلى الله عليه وسلم كما يرضى."



[1][1] ميزان الاعتدال (2/650)

أوصاف الشريعة
إطلاق لفظ "القديم" على الله
الروابط مع الكفار
بماذا يعرف ما هو مقصود للشارع؟
معجزة الخلية وانهيار نظرية التطور


أضف تعليقك
الأسم *    
الدولة:  
التعليق *  
 

الرجاء كتابة العدد هنا