الكلام المباح، هل يكتبه الملكان أم لا يكتبانه ؟
مبارك عامر بقنه

قال بكر أبو زيد رحمه تعالى:" إنَّ أي لفظ ينطق به المرء المكلف ، يدور في واحد من أحكام التكليف الخمسة :

الإباحة ، والوجوب ، والاستحباب ، والحرام ، والمكروه .

ولا خلاف يؤثر في أن جميع ما يتكلم به المرء من خير يؤجر عليه ، واجباً كان أو مستحباً، أو من شر تلحقه تبُعتُهُ محرماً كان أو مكروهاً: أن الملكْين المُوكَّليْن به يكتبانه.

وإنما الخلاف في : "الكلام المباح" هل يكتبه الملكان أم لا يكتبانه ؟ على قولين :

والصحيح الذي عليه عامة المحققين : أنهما يكتبانه ، لعموم قول الله - تعالى - : "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" [ قّ:18] .

فيكتب الملكان كل ما ينطق به الإنسان ، وأما النية الباعثة له ، فلا اطلاع لهما عليها ، فالله يتولاها . والله أعلم." معجم المناهي اللفظية (29)

 

التعايش السلمي
المعرفة الباردة
الترتيب الحقيقي للأشياء
المؤمن كله طيِّبٌ
الفرق بين النهي عن المنكر وتغييره


أضف تعليقك
الأسم *    
الدولة:  
التعليق *  
 

الرجاء كتابة العدد هنا